اخبار اليمن اليوم : قلق خليجي من استقبال وزير الخارجية العراقي لوفد الحوثي

قلق خليجي من استقبال وزير الخارجية العراقي لوفد الحوثي
اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات الدكتور أنور قرقاش استقبال الجعفري ـ بصفته الرسمية ـ لوفد الحوثي رسالة سلبية جديدة إلى دول الخليج العربي.
وذكر “قرقاش” في تغريدة على صفحته بتويتر أن استقبال وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري للوفد الحوثي إصرار على الاصطفاف في ملف لا يمثل أولوية لبغداد.
يأتي ذلك في الوقت الذي نشر وفد الميليشيات الحوثية صورا له أثناء القيام بزيارات بعض المزارات الشيعية منها كربلاء، إذ أبرزت الصورة شقيق زعيم المتمردين يحيى الحوثي ومعه المتحدث باسم الميليشيات محمد عبدالسلام ومهدي المشاط وبحماية قوات الأمن العراقية.
وأشارت مصادر مطلعة يمنية أن سلطنة عمان رفضت أن يغادر وفد الميليشيات من أراضيها إلى إيران مباشرة مما دفع بالحوثيين لاتخاذ حيلة تتمثل بزيارة العراق ومنها إلى لبنان وطهران.
وهذه ليست المرة الأولى التي يزور فيها وفد حوثي العراق، إذ اعتادت حكومة نوري المالكي السابقة على استقبال الوفود الحوثية بتوجيها ت من إيران.

المشهد اليمني – المتمردون .. باعوا السلام واشتروا الحرب!

المتمردون .. باعوا السلام واشتروا الحرب!
كتب : جميل الذيابي
تدرك الأمم المتحدة جيداً، وعلى رأسها أمينها العام بان كي مون، أن تطويل أمد الحرب إنما هو صنع حوثي محض، تقف وراءه إيران بنشاطها التخريبي، وسعيها للهيمنة، وإخضاع الجغرافيا العربية لنفوذها.
فخلال زيارة بان كي مون للكويت، في ٢٦ يونيو الماضي، وفي اليوم نفسه الذي جلس فيه لوفدي الحكومة الشرعية والمتمردين الحوثيين ارتكب الانقلابيون أفظع الانتهاكات للتهدئة المعلنة في اليمن بمبادرة من التحالف الذي تقوده السعودية لإعادة الشرعية والاستقرار لليمن. ولعله تأكد بنفسه من خبث التكتيكات التي يعتمدها الحوثيون لكسب الوقت، وتحقيق مكاسب جديدة بغية تغيير الواقع على الأرض.
ومن ذلك سعيهم منذ بداية مشاورات الكويت إلى المماطلة وبيع الوهم لإطالة أمد المفاوضات، وكسب الوقت لإعادة ترتيب أوضاعهم، وصفوف قواتهم، وترميم خسائرهم، والسعي لتعزيز وجودهم على المناطق الحدودية المحاذية للمملكة.
وتؤكد الوقائع العسكرية الميدانية استمرارهم في عدوانهم، على رغم التهدئة، وذلك بإطلاق الصواريخ الباليستية على حدود المملكة، واستهداف المدنيين في تعز ومأرب ولحج.
ويظهر تلكؤ ..