طارق السعيد يكتب: إفريقيا صعبة المنال والدورى اتحسم خلاص

طارق السعيد يكتب: إفريقيا صعبة المنال والدورى اتحسم خلاص

طارق السعيد

أسابيع قليلة متبقية على انتهاء بطولة الدورى الممتاز، وها هو الأمر اقترب من الحسم، فالأهلى على بعد خطوات قليلة من اللقب، بالرغم من التعادل الأخير أمام الشرقية، والذى قد يؤجل التتويج إلى إشعار آخر.

الأهلى لديه مباراة مقبلة أمام فريق مصر المقاصة، فى الدورى، ويحتاج الفريق فقط لـ 5 نقاط من أجل ضمان اللقب، وفى حال الفوز بها سيكون لقب الدورى فى الجزيرة، حتى وإن حدث ما هو غير متوقع وتعادل الفريقان فى النقاط نهاية الأمر، فستحسم المواجهات المباشرة، من هو صاحب اللقب.

أما نادى الزمالك فاقتناص المركز الثانى بات أمرًا معقدًا، حيث إن مصر المقاصة ندًا قويًا ولن يفرط بسهولة فى هذا المركز لتحقيق الأمل الكبير، وهو اللعب فى دورى الأبطال الإفريقى فى نسختها المقبلة، كممثل عن أندية الصعيد للمرة الأولى فى التاريخ.

ولكن على الجانب الآخر باتت بطولة إفريقيا صعبة للغاية، بعدما قام النادى الأهلى بالتهاون وأضاع نقطتين ثمينتين أمام زاناكو فى افتتاح دور المجموعات بالبطولة الإفريقية، مما سيجعل المباريات المقبلة لا تقبل القسمة على اثنين للمارد الأحمر، فالتعادل سيضعف من آمال الفريق فى التأهل للدور المقبل.

أما الزمالك فبات مشواره فى البطولة سهلًا بعض الشىء بعد تحقيق الفوز الأول على ملعبه على فريق متوسط وهو كابس يونايتد، ولكن أظهرت المجموعة أن فريق أهلى طرابلس فى متناول اليد، وسيكون المنافس على التأهل فريقى الزمالك واتحاد العاصمة الجزائرى.

ولكن المشوار بهذا الشكل صعب للغاية على القطبين فى استكمال المسيرة الإفريقية، فالفريقان لم يصطدما بخصوم عنيدة، منظمة على الصعيد الدفاعى والهجومى.

المستوى بهذا الشكل أصبح مقلقًا للغاية، فبطولة إفريقيا فى نسختها الحالية لن تكون سهلة على الإطلاق، فالفرق التونسية ضربت بكامل قوتها، ووجهت رسائل تهديد للجميع، أنها متعطشة لعودة الأميرة الإفريقية لخزائنها بعد غياب طويل.

بطولة إفريقية مثيرة فى بدايتها، ولكن حسم اللقب سيكون أمرًا صعبًا على الفرق المصرية، خلال هذه النسخة إن لم يتم معالجة الأخطاء بشكل سليم.