بالتعاون بين الصحة والإنتاج الحربى.. مصانع جديدة تخدم المجال الطبى

بالتعاون بين الصحة والإنتاج الحربى.. مصانع جديدة تخدم المجال الطبى

الدكتور سيد العصار والدكتور عماد الدين

استقبل الدكتور محمد سعيد العصار، وزير الدولة للإنتاج الحربى، الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة، لمناقشة الموقف التنفيذى لمجالات التعاون المشتركة بين الجانبين، التى من أهمها إنشاء عدة مصانع تخدم المجال الطبى.

ومن أهم هذه المشروعات، مصنع إنتاج مضادات وعلاجات أمراض الأورام، وكذلك إقامة مصنع لتصنيع السرنجات ذاتية التدمير، بالتعاون مع شركة فاكسيرا التابعة لوزارة الصحة، ومصنع لإنتاج المحاليل الطبية بالتعاون مع شركة فاكسيرا وشركة إكديما، بالإضافة إلى إشراف وزارة الإنتاج الحربى على تنفيذ إنشاء مصنع لقاحات إنفلونزا الطيور، وأخيرًا مصنع لتجهيز سيارات الإسعاف.

ومن جانبه، أكد العصار أنه تم الاتفاق مع وزارة الصحة على عقد الجمعية التأسيسية الأولى لشركة "نحن نستطيع"، الأحد المقبل، بمقر وزارة الإنتاج الحربى، وهى الشركة التى تضم ممثلين عن وزارة الإنتاج الحربى وشركة فاكسيرا التابعة لوزارة الصحة، وشركة فاركو قطاع خاص، من أجل البدء فى تنفيذ إقامة مصنع إنتاج مضادات وعلاجات أمراض الأورام.

وقال العصار، إن البدء فى تنفيذ مشروع مصنع لإنتاج أمراض الأورام يعتبر أمن قومى، وأصبح ضرورة مهمة، خصوصا فى ظل ارتفاع أسعار استيراد هذه النوعية من العقاقير، مضيفا أن وزارة الإنتاج الحربى تسعى بكل طاقاتها لاستغلال إمكانياتها التكنولوجية والبشرية الضخمة، للتعاون مع كل وزارات ومؤسسات الدولة فى تنفيذ مشروعات قومية تخدم المواطن المصرى وتقلل الاستيراد وتوفر عملة صعبة للبلاد، بما يخدم الاقتصاد الوطنى.

بينما أكد الدكتور أحمد عماد الدين، أن وزارة الصحة تولى اهتماما كبيرا للتعاون مع وزارة الإنتاج الحربى، لاستغلال إمكانيات مصانعها التكنولوجية الكبيرة، لتنفيذ عدد من المشروعات التى تهم صحة المواطن المصرى.

وأضاف عماد الدين أن البدء فى تنفيذ مشروع إقامة مصنع لعلاج أمراض الأورام أمر فى غاية الأهمية وطال انتظاره، مضيفا أن وجود هذا المصنع سيوفر على المرضى عناء التكلفة الباهظة لهذه الأدوية، وكذلك ضمان توافرها طول الوقت، وعدم تأثر وجودها بنقص العملة الصعبة وقلة الاستيراد.

وأشار إلى أن ذلك الأمر سيعود بالنفع على الدولة أيضا، فى توفيرها للعملة الصعبة، التى كانت تستنفذها فى شراء عقاقير الأورام بأسعارها المرتفعة عالميا.