الطيب: رئاسة جامعة الأزهر أمانة ثقيلة ووتطلب قدرات خاصة

الطيب: رئاسة جامعة الأزهر أمانة ثقيلة ووتطلب قدرات خاصة

شيخ الأزهر أحمد الطيب

استنكر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، الهجوم على الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، من قبل بعض المغرضين، واتهامه بالعديد من الاتهامات والأباطيل التى لا أساس لها من الصحة.

جاء ذلك خلال لقاء شيخ الأزهر، أعضاء مجلس جامعة الأزهر، الذين قطعوا اجتماع المجلس للقاء الإمام الأكبر والتعبير عن تأييدهم لقراراته الأخيرة.

وأشاد شيخ الأزهر، بجهود شومان، وإخلاصه فى خدمة الأزهر الشريف، وعمله الدؤوب فى تطوير العمل داخل هيئاته.

وتوجه الطيب، بالشكر للدكتور أحمد حسنى، على موقفه الشجاع، حين اعتذر عن خطئه فى الحكم الشرعى، مؤكدًا أنه سجل موقفه هذا كأول مسؤول مصرى يقدم اعتذارًا ويعلن ذلك للكافة، معربًا عن شكره لأعضاء مجلس الجامعة على ما أبدوه من دعم لزميلهم فى أداء مهمته وما يظهر منهم من حرص على جامعتهم.

وقال الطيب، إن رئاسة جامعة الأزهر أمانة ثقيلة وتكليف قبل أن تكون تشريفا لمن يتولاها، مضيفًا أن تكليف الدكتور المحرصاوى قائمًا بأعمال رئيس الجامعة لم يكن بغرض تخطى حق أحد، وإنما لأن منصب إدارة أعرق جامعة فى العالم تتطلب مواصفات وقدرات خاصة، فكان هذا الاختيار استشعارًا بخطورة الخطوة وعظم مسؤوليتها أمام الله أولًا ثم أمام الناس.

وأوضح الإمام الأكبر، أن توليه رئاسة الجامعة لمدة 7 سنوات جعلته يدرك حجم المشاكل والتحديات التى يواجهها رئيس الجامعة، وهو ما يوجب علينا أن نكون حريصين ودقيقين فى اختياره، مبينًا أن الدكتور المحرصاوى حين طلب منه شغل هذا المنصب اعتذر بشدة عن توليه فهو رجل لم يطلب المنصب ولم يركض وراءه وهذه صفة تجعله مؤهلًا لتوليه.

وأوصى الإمام الأكبر، بالاهتمام بالطلاب ورعايتهم وعدم تركهم فريسة للأفكار المتطرفة والخارجة عن منهج الأزهر، قائلًا: "لا مجال داخل الجامعة لأى فكر إخوانى أو أى فكر خارج المنهج الأشعرى".

وأكد مجلس جامعة الأزهر، تأييده لكل قرارات الإمام الأكبر وثقته الكاملة فى اختياراته لقيادات مؤسسة الأزهر، ومن بينهم الدكتور محمد المحرصاوى، القائم بأعمال رئيس الجامعة.

وشدد عمداء الكليات بالجامعة على وقوفهم خلف الإمام الأكبر ومساندتهم للدكتور المحرصاوى، للقيام بمهامه ومسؤولياته تجاه الجامعة.