«القط رايح لخناقه»| الكابتيانو والنصر.. 3 أزمات سابقة كادت تنهى مشواره

«القط رايح لخناقه»| الكابتيانو والنصر.. 3 أزمات سابقة كادت تنهى مشواره

حسام غالى بقميص النصر السعودىحسام غالى بقميص النصر السعودى

حسم "الكابيتانو" حسام غالى قائد النادى الأهلى مصيره بالرحيل نهاية الموسم الحالى، بعد أزماته الأخيرة مع حسام البدرى المدير الفنى للفريق.

وينتظر حسام غالى مباراة نهائى كأس مصر، والمحدد لها الثلاثاء المقبل، أمام فريق المصرى البورسعيدى، لينهى الموسم الحالى مع الأهلى، ويعلن رحيله بشكل رسمى.

وأكد غالى أن وجهته المقبلة ستكون فى الدورى السعودى، من خلال نادى النصر، الذى سبق ولعب له قبل ذلك، بعدما انتقل إليه فى 22 يناير 2009، بعقد يمتد لـ3 مواسم، لكن اللاعب رحل عن الفريق بسبب أزماته مع النادى.

وهو ما يدل على أن اللاعب لم يستفد من أخطاء الماضى، وقرر خوض التجربة مرة ثانية، رغم وجود أنباء عن عدم اقتناع ريكاردو جوميز المدير الفنى للفريق السعودى بالتعاقد مع اللاعب صاحب الـ35 عاما.

وكان مصير تجربة احتراف حسام غالى السابقة مع نادى النصر السعودى هو الفشل بسبب تكرار الأزمات التى تسبب فيها اللاعب داخل وخارج المستطيل الأخضر.

وإليكم الأزمات التى مر بها حسام غالى فى الدورى السعودى..

الأزمة الأولى لغالى مع نادى النصر السعودى تمثلت فى وجود غالى بصحبة زوجته فى إحدى المولات، حيث التقى به أفراد هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ونصحوه بأن ترتدى زوجته عباءة أثناء خروجها وهو ما أثار غضب اللاعب لتتفاقم الأزمة ويتدخل رئيس النصر السعودى لإنهاء الأزمة.

أما الأزمة الثانية للاعب فتمثلت فى صفعه للدولى ياسر القحطانى، خلال مباراة النصر والهلال، وقيامه بالبصق على وجهه خلال المباراة ليتم إيقافه وقتها.

أما الأزمة الثالثة والأخيرة لحسام غالى مع النصر، فجاءت بعد اتهامه بتعاطى المنشطات، وهى الأزمة التى كادت أن تنهى مستقبله الكروى، وتم إيقاف اللاعب شهرًا على إثر هذه الأزمة لحين تحليل العينة الثانية التى أُخذت من اللاعب، وأثبتت برائته فى نهاية الأمر.