الرابح .. والخاسر فى قرار الجبلاية بمعاملة السوريين كمحليين

الرابح .. والخاسر فى قرار الجبلاية بمعاملة السوريين كمحليين

الأهلى والزمالكالأهلى والزمالك

قرار جديد أصدره اتحاد الكرة المصرى برئاسة المهندس هانى أبو ريدة، بالسماح لأندية الدورى الممتاز، بقيد لاعبين اثنين يحملان الجنسية السورية أو الفلسطينية، باعتبارهما لاعبين محليين.

هناك من يرى أن هذا القرار سوف يخدم الأندية المصرية، بزيادة عدد اللاعبين الأجانب فى قائمة كل فريق، كما يأتى القرار فى صف دولة سوريا الشقيقة بانتقال عناصرها المميزة إلى بطولة الدورى المصرى فى ظل تعثر الأوضاع السياسية هناك.

وبالفعل بدأ الأهلى والزمالك قطبى الكرة المصرية، البحث عن عناصر تحمل الجنسية الفلسطينية أو السورية لضمهم لصفوفهم بالفترة المقبلة.

فيتفاوض الأهلى فى الوقت الحالى مع ثنائى منتخب سوريا "أحمد الصالح وعمر الميدانى" لتدعيم خط دفاعه، كما يحاول أيضا الزمالك ضم أحمد الصالح من جيان الصينى.

وربما يستفيد الأهلى والزمالك، أيضا من هذا القرار بالبحث عن مراكز أخرى لتدعيمها بالجنسية السورية أو الفلسطينية لتحقيق أكبر استفادة من القرار لتدعيم صفوفهم محلياً وإفريقياً، خاصة أن هناك مراكز فى الكرة المصرية، أصبحت فقيرة ولا يوجد بها مواهب مثل مركز رأس الحربة الصريح، والظهير الأيسر وقلب الدفاع.

ولكن رغم أن الأهلى والزمالك سيحققان أكبر استفادة من هذا القرار، ولكن سيكون الخاسر الأكبر هو الأرجنتينى هيكتور كوبر، وخاصة فى حالة تدعيم الأندية المصرية صفوفها بعناصر سورية وفلسطينية.

كوبر يعانى ويعترف فى جميع تصريحاته، بوجود أزمة حقيقية فى مركز رأس الحربة الصريح فى ظل اعتماد جميع أندية الدورى الممتاز، تقريباً على مهاجمين أجانب على حساب المهاجمين المحليين، وأيضا مركز الظهير الأيسر مازال صداع فى الكرة المصرية، فماذا لو دعمت أيضا الأندية المصرية صفوفها بعناصر سورية أو فلسطينية مميزة سواء فى خط الدفاع أو الوسط.. بالتأكيد ربما يعانى المنتخب الوطنى بشكل أكبر.