المستكاوى وفايق يفتحان الملفات الرياضية الشائكة فى صالون «مبتدا»

المستكاوى وفايق يفتحان الملفات الرياضية الشائكة فى صالون «مبتدا»

حسن المستكاوى وابراهيم فايقحسن المستكاوى وابراهيم فايق

استضاف "مبتدا" نجمى قناة "dmc sport" الناقد الرياضى الكبير، حسن المستكاوى، والإعلامى إبراهيم فايق مقدم برنامج "الحريف"، وفتحا العديد من الملفات التى تشغل الرياضة المصرية، وتحدثا فى كل الاتجاهات، موضحين العديد من الأمور التى يعج بها الوسط الرياضى.

  • إبراهيم فايق: منتخب المحليين لقيط وملوش لازمة
  • المستكاوى: أى كارثة فى استاد بمصر فرصة ذهبية لأهل الشر

بدأ الناقد حسن المستكاوى، حديثه عن روابط الألتراس مؤكدا أن الرئيس السيسى تكلم كثيرا عن الجمهور والشباب والألتراس، وشدد على ضرورة احتوائهم بما يتناسب مع عقليتهم، لأنهم المستقبل والحاضر.

وقال المستكاوى: "لا بد من معرفة كيفية مخاطبة الشباب، لأنهم وقود الحركة المجتمعية، ويحتاجون للقوة والصدق من الجميع فى التعامل معهم".

وأضاف: "نحتاج لمعرفة كيفية مخاطبة الشباب، ويجب التفرقة بين السياسة والوطنية، السياسة لها مصلحة، والوطنية ليس لها أى مصلحة، والجيل يحتاج لممارسة الدور الوطنى ليعرف قيمة مصر وترابها، ولن يحس بذلك إلا بالصدق والعدل والحرية والمساواة".

وتابع أنه شجع الألتراس فى بدايتهم بمصر، وانتقدهم عندما خرجوا عن النص وكتاباته عنهم موجودة، مؤكدا على دورهم الإيجابى فى التشجيع مع بداية ظهورهم.

واعتبر المستكاوى أن القانون هو الحل الأول لمعاقبة الخارجين على النص فى الملاعب، وقال إن الدولة مسؤولة عما يحدث، ولم تعاقب جماهير الأهلى والإسماعيلى والزمالك، وأكد أن هناك عناصر مدسوسة بين الشباب، ومصر فى حالة حرب ضد جماعة الإخوان، وضد الإرهاب، قائلاً: "شاهدت ذلك بعينى فى 30 يونيو، والأهم هو تطبيق القانون".

وأشار المستكاوى إلى أن موضوع عودة الجماهير متشعب ومعقد جدا، وأنه طالب منذ أكثر من عام بعدم إعطاء أى وعود بخصوص عودة الجماهير للملاعب.

وطالب المسؤولين عن الرياضة، بالوضوح فى مخاطبة الشباب، قائلا: "الجيل الحالى يحتاج للحقيقة والصدق فى كافة الأمور، للتعود على حسم الأمور، فى ظل حالة التذبذب الواضح من المسؤولين بخصوص حضور الجماهير للملاعب سواء فى إفريقيا أو فى الدورى أو فى البطولة العربية".

وتساءل الكاتب الكبير عن سبب عدم قيام الدولة بتأمين مباريات كرة القدم، فى الوقت الذى تقوم فيه بتأمين حفلات يحضرها الآلاف لنجوم الغناء فى الساحل الشمالى، وتنتهى دون حدوث أى مشكلة.

ولفت إلى أن هناك من ينتظر حدوث كارثة داخل أى استاد فى مصر، وخصوصا ممن سماهم بأهل الشر والعصابة والمجرمين.

وأضاف أن أى كارثة ستكون فرصة ذهبية لهم، وذلك لأن أى مباراة كرة قدم يشاهدها أكثر من 40 مليون شخص، وعند حدوث كارثة ستصل الأخبار عنها سريعا لكل أنحاء العالم، ووقتها سيردد أهل الشر أن الدولة غير مستقرة وأن بها خطر.

وشدد المستكاوى على أن هناك عدة أمور يجب أن تتم أولا قبل عودة الجماهير، ومنها أن يدخل الجمهور للملاعب بطريقة محترمة تحافظ على كرامة ومشاعر وإنسانية الجمهور، مع تنفيذ القانون على المخطئ داخل الملاعب وعدم التهاون معه.

ومن جانب آخر عبر المستكاوى عن خوفه من مباراة أوغندا المقبلة، التى ستقام بالجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018 بروسيا.

وأكد المستكاوى أن لاعبى المنتخب الوطنى يعانون من إجهاد شديد، وفى حاجة إلى استشفاء سليم قبل المباراة، مضيفا: "لازم قبل ماتش غانا الأخير نكون مخلصين وفارقين فى النقاط علشان نوصل لكأس العالم".

واعترض الناقد الكبير على طريقة كوبر قائلا: "كنت فرحان بوصولنا لنهائى أمم إفريقيا زى أى مواطن، ولكن كناقد زعلان من الطريقة اللى لعبنا بيها، وهى طريقة حلمنتيشى ماينفعش نلعب بيها فى كأس العالم".

ومن جانبه قال الإعلامى إبراهيم فايق في صالون «مبتدا» إن مباريات المصرى البورسعيدى وأماكنها، مع فريقى القمة، الأهلى والزمالك، من المعوقات الرئيسية لعودة الجمهور من جديد إلى الملاعب.

وأكد أنه لا يعرف موعد عودة الجمهور، ولا يوجد لديه أى خلفيات، وأن الوضع فى البلاد حساس، ولايتحمل أى كارثة، ويجب وضع خطة لكيفية تعامل الجمهور مع رجل الأمن، والعكس.

وأشار إلى أن هناك حالة استعداء بين الجماهير وتحديدا أفراد الألتراس، وبين كل ما هو أمنى وميرى فى الملاعب، مضيفا أنه لا توجد خطة لتوعية الجماهير بأن رجل الأمن موجود لخدمتهم، وفى الاستاد من الثامنة صباحا ولمدة 12 ساعة من أجلهم.

وتابع: "لازم توعية بأن فرد الأمن المركزى اللى هو أخويا وجارك وقريبك مطحون فى الاستاد علشان خاطرى وخاطرك ومش بعد ده كله وفى الآخر أروح أشتمهم وأحتك بيهم".

وعن قدوته فى الحياة قال فايق إن الكاتب الكبير حسن المستكاوى هو قدوته، لأنه رقم واحد فى الصحافة المصرية، مشيرا إلى أن هناك صداقة قوية تجمعهما، وأنه تعلم منه أن "اللى عايز ينجح لا بينام ولا بيرتاح".

وفيما يتعلق بمنتخب المحليين وصفه إبراهيم فايق بالمنتخب "اللقيط"، مؤكدًا أنه بالنسبة لاتحاد الكرة حجر عثرة ويريد المسؤولون التخلص منه.

وقال إن أعضاء اتحاد الكرة غير مهتمين بهذا المنتخب، والدليل ما قاله أحمد مجاهد لهانى رمزى المدير الفنى السابق للمنتخب: "إنت فاكر إن ده منتخب بجد".

وذكر إبراهيم فايق أن المنتخب كان من المفترض تكوينه من عناصر من الدورى الممتاز "ب" ومنتخب 97، ولكن ما حدث عكس ذلك وتم ضم عدد من اللاعبين من الأهلى والزمالك، مضيفا: "لا إحنا استفدنا من الممتاز ب، ولا لعيبة 97 وخدنا فى الآخر نفس اللعيبة، علشان كده بقول إن المنتخب ده ولا ليه أى لازمة".

وعن مشكلات رئيس الزمالك المستمرة أكد فايق، أنه لايستطيع أن يطالب الشباب بالالتزام، وفى نفس الوقت هناك رئيس نادى يتعامل بالسباب والشتائم مع الجميع فى وسائل الإعلام، معتبرا ذلك أمر غير منطقى.

وطالب وزارة الرياضة بمحاسبة مسؤولى الأندية، قائلا: "الشباب لا يمكن تصديق رئيس نادى يهاجم جماهيره ويرفع لهم حذاءه ويخرج عن النص دائما".

وأشار إلى أن وزارة الشباب والرياضة عملت حملة للأخلاق ولكنها لم تحاسب مسؤولى الأندية، حتى الآن، معتبرا ذلك أمر كفيل بتصدير الإحباط وزيادة الانفلات بين الجماهير.