رؤساء الأحزاب: نقف صفًا واحدًا فى مواجهة مؤامرات استهداف الدولة

رؤساء الأحزاب: نقف صفًا واحدًا فى مواجهة مؤامرات استهداف الدولة

السفير محمد العرابى

أكد عدد من رؤساء وقيادات الأحزاب السياسية ضرورة الاصطفاف الوطنى لمواجهة المؤامرات التى تُحاك ضد مصر فى الداخل والخارج بهدف النيل من استقرار الدولة المصرية، والإضرار بوحدتها الوطنية وعرقلة جهود القيادة السياسية.

جاء ذلك، خلال ندوة نظمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط، ظهر اليوم الخميس، تحت عنوان "معًا لمواجهة مؤامرات استهداف الدولة"، والتى أدارها على حسن، رئيس مجلس الإدارة، ورئيس التحرير، وشارك فيها السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، والقيادى بائتلاف دعم مصر صاحب الأغلبية فى البرلمان، والدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار، والمهندس أشرف رشاد، رئيس حزب مستقبل وطن، والدكتور رفعت السعيد، الرئيس الشرفى لحزب التجمع، وسيد عبدالعال، رئيس، حزب التجمع، واللواء محمد الغباشى، مساعد رئيس حزب حماة الوطن، والمهندس حازم عمر، رئيس حزب الشعب الجمهورى.

وأجمع المشاركون فى الندوة على ضرورة تقديم أوجه الدعم للقيادة السياسية التى ثبت بما لا يدع مجالًا للشك قدرتها على التخطيط والإنجاز واتخاذ القرارات الصعبة لإحداث إصلاحات طال انتظارها فى جميع المجالات من أجل تحقيق رفعة الوطن، والنهوض به لتكون مصر فى مصاف الدول الكبرى وتعود للمكانة التى تستحقها فى المنطقة.

وجدَّد المشاركون وقوف الأحزاب المصرية صفًا واحدًا فى مواجهة مؤامرات استهداف الدولة وإفشال المخططات التى تُحاك ضد مصر والمحاولات المستمرة لتعطيل مسيرة التنمية والإصلاح، مشددين على ضرورة مساندة الدولة فى حربها على الإرهاب وتجفيف منابعه.

ووقف المشاركون فى مستهل الندوة دقيقة حدادًا على أرواح شهداء مصر من رجال القوات المسلحة، والشرطة وضحايا العمليات الإرهابية أمام المساجد، والكنائس، وغيرها.

وأكد على حسن، رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط، أن شعب مصر يدرك أكثر من أى وقت مضى مدى خطورة التحديات التى يواجهها والتى تحتم الاصطفاف الوطنى فى مواجهتها، وخصوصًا فما يتعلق بمواجهة الإرهاب الأسود، ومحاولات نشر الشائعات والفتن والأكاذيب لزعزعة الاستقرار، ومحاولات المساس بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى.

وأشار إلى أن مصر بفئاتها تقف صفًا واحدًا مع قيادتها، وجيشها وشرطتها فى خندق واحد فى مواجهة تلك المؤامرات من أجل حماية أمنها القومى، موضحًا أن خطر الإرهاب ليس قاصرًا على مصر وحدها بل يمتد إلى عديد من دول المنطقة من حولنا وأصبح خطرًا يتهدد الأمن والسلم الدوليين.

ومن جانبه، قال السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، والقيادي بائتلاف دعم مصر: "إن ظاهرة الإرهاب فى الوقت الراهن أصبح لها بعدًا جديدا أكثر شراسة وتطورًا يختلف بصورة كلية عما شهدناه فى حقبة التسعينيات من القرن الماضى، حيث أصبح الإرهاب عابرًا لحدود الدول الوطنية".

وأضاف: "مصر دولة مستقرة بفضل حالة التلاحم الشعبى، والاصطفاف الوطنى مع قواتنا المسلحة الباسلة، وشرطتنا الوطنية تحت قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى"، متابعًا: "مصر تمر بمرحلة صعبة وقاسية غير أننا سنظل محصنين ضد موجة الإرهاب العاتية بفضل القيادة الواعية للرئيس السيسى، ومن خلفه الشعب المصرى العظيم وأجهزة الدولة حيث نخوض معركتين فى آن واحد هما المعركة ضد الإرهاب، ومعركة التنمية".

وأشار العرابى إلى أن المصريين جميعًا جنود فى معركة الدفاع عن الدولة المصرية، ومستعدون لبذل الغالى والنفيس من أجل الحفاظ على بلدنا وخصوصًا فى ظل الظروف الاستثنائية التى تمر بها مصر، سواء على الصعيد الإقليمى، أو على الصعيد الاقتصادى.

وأكد العرابى أن مشكلة قطر الراهنة تعد مشكلة كاشفة، وأسقطت أقنعة كثيرة فى المنطقة العربية، وأثبتت صحة الموقف المصرى تجاه قضايا الإرهاب وتجاه السياسة القطرية، وأثبتت أيضًا، أن مصر فى مقدمة الدول التى تسعى بكل جد وقوة للتصدى للإرهاب.