يحتار معظم الخريجين الجدد فى اختيار الوظيفة المناسبة وقد يقبل معظم الشباب باول فرصه عمل يتقدم لذلك اليك هذا المقال يساعدك في اختيار الوظيفة المناسبة لشخصيتك وكيف تقيم عرض العمل فبعد بحثك عن وظائف خالية عليك ان تعرف كيف تقيم الوظيفة المتقدم لها

كيف تختار الوظيفة المناسبة
كيف تختار الوظيفة المناسبة

في الظروف الاقتصادية الحالية، يمكن أن يُعتبر أي عرض عمل مقدم لك مجدياً، وكأنه هدية غير متوقعة لا سيما إذا كنت تعاني من البطالة لفترة طويلة بعد التخرج، لكن لا يجب قبول أي عمل دون التحقق من تفاصيله والبحث بها على المدى الطويل تجنباً لخسارة الوقت والجهد

اختيار المهنة المناسبة، هو أحد أكبر وأهم القرارات التي يجب على المرء اتخاذها طيلة حياته، لأن الموضوع لا يقتصر فقط على جني المال للمعيشة، فمعظم المهن تتطلب أن تقضي ساعات طويلة في العمل في يومياً وكل أسبوع، فتخيل نفسك تقوم بعمل لا تحبه لثماني ساعات يومياً!.

اعرف نفسك وفرق بين ما تحبه وما تجيده

دائماً ما نعلق في مسار وظيفي أو جامعي ليس من اختيارنا، خضوعاً لضغوط المجتمع وتقلبات سوق العمل، فنجعل من حياتنا الوظيفية كابوساً يومياً باختيارنا وظائف لا تلبي شغفنا، ما عليك إلا تذكر حقيقة بسيطة وهي؛ أنك ستحقق في المهنة التي تلبي شغفك أضعاف ما ستحققه في مهنة من اختيار الأخرين أو مهنة اخترتها بناءً على سوق عمل متقلب، عليك طرح عدة أسئلة والإجابة عليها لتكوّن فكرة جيدة عن ما أنت عليه وما ترغب أن تكون وهذه الأسئلة هي:

  • أين أنا الأن وأين أرغب أن أكون؟.
  • ما الذي أرغب بتحقيقه من خلال عملي؟.
  • ما هي اهتماماتي وما هو الأهم بالنسبة لي؟.
  • ما هي نقاط القوة التي أمتلكها؟.

1- نوع الوظيفة: أو ما الذي كنت تحب عمله بالضبط، فإذا أمكنك العثور على الوظيفة التي تشعر بالرغبة في عملها، فإنك ستشعر بمتعة حقيقية وأنت متوجه إلى عملك كل صباح.

2- نوع الصناعة: أو ما المجال الذي يجذب اهتمامك، فاختيار الصناعة الملائمة لك سيكون ذا أثار بعيدة المدى على مستقبلك لأن معظم الناس يقضون حياتهم المهنية بالكامل في نفس الصناعة التي بدأوا فيها أول وظيفة.

3- نوع الشركة: سواء أكانت شركة مساهمة عملاقة أم منشأة ذات ملكية محدودة. لاحظ أن الشركات الكبيرة تمنحك مركزا اجتماعيا مرموقا، إلا أن سياستها الداخلية قد تكون مجهدة.

4- السلم الوظيفي : أو بالأحرى هل تخطط لمنصب يتيح لك عمل كل شيء بنفسك (مثل الوظائف الهندسية)، أم انك تطمح إلى بلوغ مناصب الإدارة العليا (مثل منصب رئيس مجلس الإدارة أو المدير التنفيذي) على اى حال، عليك أن تختار الآن الوظيفة التي تضعك على أولى درجات السلم الوظيفي الذي تفضله.

بعد اجابتك على هذة الاسئلة واختيارك للوظيفة كيف تختار الشركة المناسبة

أولاً.الراتب المعروض

الراتب المأمول ليس الاعتبار الوحيد الذي نفكر فيه جميعاً، لكنه من الدوافع الأساسية التي تحفز كل شخص على العمل، هنا عليك أن تفكر بقيمة الراتب الممنوح لك وإن لم يناسبك حاول أن تتفاوض مع رب العمل حول الراتب، اسأل نفسك هل يستحق ذلك الراتب الجهد الذي ستبذله في العمل؟ مع إمكانيات الحصول على التعويضات والمستحقات المرضية أيضاً.

ثانيا: مستقبل الوظيفة

إن التفكير في المستقبل البعيد يوفر عليك الخوف مما قد يحدث معك لاحقاً، لذا فكر فيما سوف يقدمه لك ذلك العمل خلال عدة سنوات قادمة، فإن رأيت أنه سيمنحك فرصةً للتحدي واكتشاف قدراتك العملية وتعلم مهارات جديدة واكتساب الخبرة لتعزيز حياتك المهنية، فكر فيه بكل جدية لأنه يستحق الجهد والتعب الذي ستبذله

 

بعد أن تعرفت على أهم الأمور التي يجب الإحاطة بها للتمكن من تقييم عرض العمل بطريقة مثالية، نأمل أن تستفيد منها في حال شعورك بالحيرة حيال قبول فرصة عمل ما أو رفضها وبالتوفيق في الوظيفة المناسبة لك