معلومات عن مدينة عكاشات

معلومات عن مدينة عكاشات

    مدينة عكاشات

    مدينة عكاشات هي مدينة عراقية واقعة إلى الغرب دولة العراق وتحديداً بين كلٍ من مدينة الرطبة ومدينة القائم، وأكثر ما يميزها من المدن العراقية غناها بالفوسفات والمعادن مثل الكوارتزايت، والدولومايت، والزركون، والتورمالين، والمونازايت، والبورسلينايتي، ورمال الزجاج أو ما يُعرف أيضاً بالمرو، وكذلك الرمال الثقيلة وهي عبارة عن نوعية خاصة من الرمال توجد بشكل أساسي في وادي عامج والكعرة.

    الفوسفات في مدينة عكاشات

    تجدر الإشارة إلى عدم وجود الفوسفات في العراق إلا في الصحراء الغربية وتحديداً في مدينة عكاشات، حيث يعتبر العراق ثاني بلد في العالم من ناحية الاحتياطي من الفوسفات على الرغم من أنّ نوعيته تصنّف على أنها نوعية متوسطة وبحاجة إلى المعالجة والتركيز حتى تُصبح صالحة للاستخدامات الصناعية، وقد تم احتساب الاحتياطي الصناعي منطقة عكاشات بالإضافة إلى منطقة أخرى واقعة بالقرب من محطة H-3 ووُجد أنّها قد وصلت إلى أكثر من مليون طن سنوياً.

    أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية عن العثور على كميات ضخمة من الفوسفات تحديداً من النوعية الجيدة في منطقة الأنبار العراقية، حيث قالت صحيفة الإندبندنت البريطانية أنّ الاحتياطيات العراقية من الفوسفات قد قدّرت بحوالي 5.75 مليار طن، وهو ما يعادل 9% من إجمالي الاحتياطيات العالمية.

    النقل في مدينة عكاشات

    توجد في هذه المدينة محطة مخصصة للقطارات بحيث تربط المدينة بكلٍ من القائم وحديثة من خلال شبكة السكك الحديدية العراقية التي كانت تستخدم من أجل نقل الفوسفات من أماكن التنقيب، حيث تمتد هذه السكة على طول الطريق الشرقي تحديداً نحو مدينة حديثة بحيث يصل إلى الجنوب ثمّ إلى الخليج العربي، أما من الناحية الشمالية فتمتد السكة نحو بيجي ونحو شمال العراق.

    إنتاج اليورانيوم في مدينة عكاشات

    تحتوي المدينة على مجموعة من المناجم الواقعة على بعد حوالي 420كم إلى الغرب من بغداد، بحيث تضم بين جنباتها منشأة لإنتاج خام اليورانيوم والتي ترتبط مع موقع القائم على بعد حوالي مئة كيلومتر إلى الشمال الشرقي، حيث يمتلك العراق احتياطيات من خام اليورانيوم في هذه المناجم بالقرب من الحدود مع سوريا، كما يشار إلى أنّ هذه المناجم قد بقيت قادرة على تنقية خام اليورانيوم حتى منتصف الثمانينات القرن العشرين، حيث أنتج العراق ما لا يقل عن 164 طناً من الكعكة الصفراء، والتي تمت معالجتها فيما بعد في منطقة القائم العراقية، ونذكر أنّ الشركة السويسرية هي التي بنت هذا الموقع.
    M M
    @مرسلة بواسطة
    ���� ����� ����� ���� �� ���� المصدر 24 .

    إرسال تعليق