قادة ميدانيون يتوقعون قرب انتهاء معركة سرت

آخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 2:06 مساءً

قادة ميدانيون يتوقعون قرب انتهاء معركة سرتليبيا: قادة ميدانيون يتوقعون قرب انتهاء معركة سرت Reuters Ismail Zetouni ليبيا: قادة ميدانيون يتوقعون قرب انتهاء معركة سرت

أعلن المركز الإعلامي لـ "عملية البنيان المرصوص" أن القوات الحكومية تمكنت من التقدم في حي الجيزة البحرية بمدينة سرت، وفتحت ممرات لخروج مدنيين كان يستخدمهم "داعش" دروعاً بشرية.

وأوضح المركز الإعلامي أن بين المدنيين نساء وأطفالا ظلوا محاصرين في المربع الصغير الذي ما زال تحت قبضة مقاتلي تنظيم "داعش".

ونقل المركز عن قادة ميدانيين في سرت قولهم إن الحسم النهائي للمعركة بات قريبا جدا؛ حيث بدأ التنظيم يفقد قوته.

وتحاول القوات الحكومية الليبية اختراق المربع الذي يتحصن داخله مقاتلو التنظيم الإرهابي وشقه إلى جزأين، من أجل تسهيل مهمة السيطرة عليه وفتح ممر صغير آمن لخروج المدنيين.

إلى ذلك، استأنف الجيش الأمريكي قصف آخر فلول تنظيم "داعش" في سرت بعد نحو من أسبوعين من إعلان توقفها.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس إن مجموعة صغيرة من المقاتلين لا تزال تتحصن في مربعين صغيرين في الحي الساحلي من سرت، لكنهم يقاومون بشراسة.

وبحسب المتحدث باسم البنتاغون تتولى طائرات من دون طيار عمليات القصف في المرحلة الحالية بعد أن انسحبت المقاتلات التي كانت على متن حاملة الطائرات "يو إس إس".

وأكد المتحدث باسم البنتاغون وجود قوات أمريكية على الأرض في سرت لتنسيق العمليات بين الجيش الأمريكي وقوات "عملية البنيان المرصوص". وحدد مهمات هذه القوات بأنها ليست على خط المعارك، وأنها تقوم فقط بتبادل المعلومات مع حكومة الوفاق بشأن تحديد الأهداف التي يتم قصفها.

هذا، ويتوقع مراقبون أن ينعكس تحرير مدينة سرت إيجابا على الأوضاع الأمنية في ليبيا، خاصة في العاصمة طرابلس التي تشهد أسبوعيا مواجهات بين المليشيات المتصارعة.

ومن شأن اكتمال تحرير سرت السماح لحكومة الوفاق بتكثيف حضورها الأمني في طرابلس ومحيطها، لمنع الاحتكاكات العسكرية بين المليشيات المنتشرة في العاصمة وضواحيها.

وشهدت طرابلس مساء الخميس 1/12/2016 مواجهات عنيفة خلفت سبعة قتلى على الأقل بين فصيلين مسلحين. واستُخدمت الأسلحة الثقيلة في المعركة؛ حيث سُمعت أصوات دوي انفجارات قوية، وشوهدت سيارات تحمل مدافع وهي تتمركز على عدد من الشوارع الرئيسة في الأحياء الجنوبية من طرابلس، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن وزير الشؤون المغاربية والإفريقية الجزائري عبد القادر مساهل أن رئيس حكومة الوفاق الوطني فايز السراج سيزور الجزائر خلال أيام قليلة في إطار تحركات دبلوماسية تقودها الجزائر من أجل التقريب بين الفرقاء الليبيين.

وكانت الجزائر قد استقبلت خلال الأيام الماضية رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، واستمع المسؤولون الجزائريون إلى وجهة نظره بشأن ما يجري في ليبيا.

وذكرت مصادر إعلامية أن صالح أبدى استعداده لتشكيل مجلس رئاسي جديد بتشكيلة مغايرة للتشكيلة الحالية؛ لكنه أصر على ضرورة مراجعة الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات، وخاصة الفقرة المتعلقة بتعيين وزير للدفاع من حكومة الوفاق الوطني أو المجلس الرئاسي.

وتقود الجزائر حراكا دبلوماسيا مكثفا خلال الفترة الأخيرة حول الملف الليبي، سواء عبر استقبال أطراف النزاع، أو عبر وضع هذا الملف الشائك في مقدمة اهتمامات الأفارقة والعرب.

سيد المختار

أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

المصدر :http://wp.me/p5BQNs-1LbC