طرابلس.. هل حانت معركة مطار معيتيقة؟

آخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 9:35 صباحًا

طرابلس.. هل حانت معركة مطار معيتيقة؟طرابلس - ليبيا - أرشيف Reuters طرابلس – ليبيا – أرشيف

شهدت العاصمة الليبية طرابلس الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول اشتباكات بين تشكيلات مسلحة متنافسة استعملت بها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وأفادت مصادر طبية بمقتل نحو 15 شخصا وإصابة آخرين.

  • ليبيا.. احتدام الاشتباكات في العاصمة طرابلس ومقتل 8 من المسلحين (صور)

وذكرت مصادر متطابقة أن الاشتباكات بين وحدات قوة الردع الخاصة بقيادة عبد الرؤوف كاره وكتيبة ثوار طرابلس بقيادة هيثم التاجوري، وتشكيلات أخرى منافسة قد أسفرت عن سيطرة قوة الردع الخاصة على عدة مواقع في زاوية الدهماني، من بينها مقر الفرقة السادسة ومبنى وزارة الخارجية.

هذا، وقامت سلطات مطار معيتيقة، المنفذ الجوي الوحيد للعاصمة الليبية بعد أن أحتراق مطارها الرئيس في أعقاب اشتباكات دامية دارت حوله عام 2014 ، قامت بإخلاء أرضية المطار من الطائرات المدنية الكبيرة وإرسالها إلى مطار مدينة مصراتة تحسبا للطوارئ.

وكان القتال الذي أدى إلى تدمير مرافق مطار طرابلس الدولي منذ عامين قد تسبب أيضا في تدمير عدد كبير من الطائرات المدنية التي كانت رابضة على أرضية المطار.

وتسببت اشتباكات الخميس في حالة من الخوف والهلع بين سكان طرابلس الذين يقدر عددهم بنحو مليوني نسمة، بخاصة في الأحياء القريبة من مناطق الاشتباكات وسط وشرق المدينة. كما أغلقت المحلات التجارية أبوابها وخلت الشوارع من المارة، فيما سد مسلحون الطرق، وخاصة تلك المؤدية إلى مطار معيتيقة، المقر الرئيسي لقوة الردع الخاصة.

وأصدر مجلس النواب بدوره بيانا، قال فيه إنه يتابع بقلق بالغ الأحداث الدامية في العاصمة بسبب اقتتال المليشيات التي " تستخدم كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بل وحتى الدبابات وسط الأحياء السكنية والشوارع والمقار والمؤسسات العامة والخاصة مروعةً الشيوخ والنساء والأطفال من المدنيين العزل".

ودعا مجلس النواب الذي يتخذ من شرق البلاد مقرا له، إلى خروج الجماعات المسلحة من مدينة طرابلس، وناشد رئيسه عقيلة صالح من وصفهم بـ "جميع العقلاء والحكماء في طرابلس والمنطقة الغربية إلى سرعة التدخل للحفاظ على أرواح أهلنا في طرابلس والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة".

من جهة أخرى، قتل في منطقة السواني، جنوب طرابلس 4 أشخاص على الأقل، وأصيب آخرون في اشتباكات بمختلف الأسلحة دارت أمام مبنى كلية الآداب بالمنطقة بين تشكيلات عسكرية تنتمي لمنطقة الساعدية ومجموعة تنتسب للكتيبة 50.

وقد اتسعت المواجهات بين المتحاربين مساء الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول وامتدت إلى منطقة العزيزية وتسببت في احتراق عدة منازل بالمنطقة.

المصدر: وكالات

محمد الطاهر

أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

المصدر :http://wp.me/p5BQNs-1L67