الشرقي: الثاني من ديسمبر يوم للتعبير عن الولاء والانتماء

آخر تحديث : الجمعة 2 ديسمبر 2016 - 1:35 صباحًا

أكد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، أن يوم الثاني من شهر ديسمبر يعد يوماً للتعبير عن الولاء والانتماء إلى هذا البلد الذي يحقق كل يوم نجاحات جديدة، وذكراه خالدة وعزيزة محفورة في ضمير أبناء الوطن الغالي، نستمد منها القوة والعزيمة للسير في الطريق إلى المستقبل، ونستلهم القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها القادة المؤسسون للاتحاد.وأضاف سموه في كلمة وجهها عبر مجلة «درع الوطن» بمناسبة «اليوم الوطني ال 45» للدولة، أن «اليوم الوطني» للدولة محطة فاصلة تعكس عظمة آبائنا المؤسسين، رحمهم الله، في وضع لبنات الاتحاد بجد وحب وإخلاص. وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي:يمثل «اليوم الوطني» لدولة الإمارات العربية المتحدة ذكرى غالية على نفوس كل أبنائه، ومحطة فاصلة تعكس عظمة آبائنا المؤسسين رحمهم الله في وضع لبنات الاتحاد بجد وحب وإخلاص.إن الإنجاز الكبير الذي حققه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، تمثل في بناء نهج واضح كان الإنسان فيه الثروة الحقيقية قبل العمران.ونحن لا يمكن إلا نتذكر بكثير من الإعجاب والتقدير ما قدمه الآباء المؤسسون «رحمهم الله» وما تركوه من إرث ساهم في بناء مجد دولة الإمارات العربية المتحدة. لقد أتممنا 45 عاماً من الأمن والأمان بفضل الله العلي القدير في بناء وطن آمن مستقر بفضل رؤية قادة الإمارات السديدة، وفي صنع وطن يعتلي قمم المجد، ويحتل موقع الصدارة في المجالات كافة؛ حيث باتت دولة الإمارات من أوائل الدول التي تقدم أفضل الممارسات العالمية؛ وذلك خدمة لشعبنا وتحسيناً لنوعية الحياة في بلادنا، وقياماً بواجباتنا ومسؤولياتنا تجاه أبنائنا وأحفادنا وأجيالنا القادمة، ليعيشوا في رخاء، وفي وطن ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار.إن ذكرى «اليوم الوطني» لدولة الإمارات العربية المتحدة هي ذكرى خالدة وعزيزة محفورة في ضمير أبناء الوطن الغالي نستمد منها القوة والعزيمة للسير في الطريق إلى المستقبل، ونستلهم القيم والمبادئ والمثل العليا التي أرساها القادة المؤسسون للاتحاد.إن ما تشهده المنطقة من اضطرابات وأزمات يجعلنا أكثر حرصاً على التمسك باتحادنا وحمايته من كل خطر، وهذا ما يتطلب منا بذل جهود مضاعفة للحفاظ على ما وصلنا إليه، بل تحسينه والارتقاء به. إن يوم الثاني من ديسمبر الذي تفرح لقدومه قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها بات يمثل يوماً للتعبير عن الولاء والانتماء إلى هذا البلد الذي يحقق كل يوم نجاحات جديدة، ونسأل الله العلي القدير أن يعيننا جميعاً على المضي بهذه المسيرة الظافرة، وأن يلهمنا السداد والتوفيق للقيام بكل ما من شأنه إسعاد مواطني الدولة والمقيمين عليها.ولا يسعني في ختام كلمتي إلا أن أسأل الله – عز وجل – أن يعيد هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا وعلى وطننا وعلى شعب دولتنا بالخير واليمن والبركات، وأن يمن على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالصحة والعافية، وأن يتغمد برحمته وعفوه باني دولتنا ومؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

المصدر :http://wp.me/p5BQNs-1L29