فعاليات تراثية لـ «الهيئة» ومسيرة في حب الإمارات

آخر تحديث : الأربعاء 30 نوفمبر 2016 - 8:52 صباحًا

احتفلت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بالذكرى ال 45 لليوم الوطني لقيام الاتحاد، بمقرها في دبي، بحضور أحمد ناصر الفردان، عضو مجلس إدارة الهيئة، وإبراهيم عبدالملك محمد، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشاب والرياضة، وخالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد، ونخبة من رؤساء الاتحادات واللجان وأعضاء مجالس الإدارات وكافة العاملين والعاملات بالهيئة.جاء الاحتفال حاشداً حيث حرصت الهيئة على الإعداد له بما يليق بمكانة المناسبة في قلوب كل أبناء الإمارات والمقيمين من خلال برنامج حافل بالفقرات التي تعكس مكانة الذكرى، وكان من أبرزها إطلاق نظام السعادة والإيجابية شريان الحياة.وبهذه المناسبة، رفع إبراهيم عبدالملك محمد، أمين عام الهيئة أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بمناسبة الذكرى ال 45 لقيام اتحادنا المجيد.وأضاف عبدالملك: نحن في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، نسعى جاهدين لترجمة رؤى وتطلعات القيادة الرشيدة على أرض الواقع لنسهم في تذليل الصعاب لشباب هذا الوطن، بما يعود عليهم بالنفع من حيث تنمية مواهبهم، وترسيخ القيم الأصيلة، وتعزيز الهوية الوطنية في نفوسهم، ونشارك في هذه الاحتفالات، في جميع فروع الهيئة والمراكز التابعة لها، تعبيراً عن حبنا وولائنا وانتمائنا لهذا الوطن المعطاء ولقادتنا الكرام.وقال، هذه الذكرى العظيمة التي نسعد ونفخر باحتفالنا بها، تعيد إلينا ذكرى الرعيل الأول الذي بذل جهوداً جبارة لوضع اللبنة الأولى لقيام الاتحاد.وأشاد بجملة التطورات المتسارعة التي تشهدها الإمارات، كتلك المنشآت الشبابية والرياضية الحديثة التي صممت بطريقة عصرية، في كافة مدن ومناطق الدولة، لتسطر لإماراتنا الحبيبة عنواناً فريداً، من خلال شبابنا ومنتخباتنا وأنديتنا، على ساحات المنافسة الإقليمية والعربية والقارية والدولية، محققة بذلك إنجازات مشرفة نالت تقدير واحترام العالم أجمع، بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بدعم لا متناهٍ من قيادتنا الرشيدة.من جانبه، أشاد عبدالمحسن فهد الدوسري، بمكانة الذكرى العزيزة على قلوب الإماراتيين والقاطنين على أرض الإمارات، مشيراً إلى أن رياضة الإمارات تزخر اليوم بالعديد من الإنجازات في شتى فئاتها ومجالاتها المختلفة، وأنها أصبحت محط أنظار العالم، لما تتمتع به من منشآت وبنية تحتية، وخبرات إدارية وفنية، وسياسة حكيمة تستقي نهجها من رؤية وتطلعات قيادة رشيدة. وقال خالد عيسى المدفع، الأمين العام المساعد للهيئة رئيس اللجنة المنظمة للاحتفالات: حرصنا هذا العام في احتفالاتنا على وضع فقرات لها منهجية خاصة في عملها وأهدافها تستمد قوتها من التوجهات السامية للقيادة السياسية الرشيدة ومن المراحل الاستراتيجية الرياضية المدروسة التي تم وضعها لتلبي احتياجات وطموحات القائمين على رياضة الإمارات، ودعم شبابها.وأشار المدفع إلى أنه تم توزيع الفعاليات على عدة أماكن، منها ما هو في محيط الهيئة الخارجي، إضافة إلى مسرح الهيئة، والمراكز والاتحادات والأندية التابعة لها، من خلال لوحات فنية يقدمها منتسبو المراكز الشبابية، ومراكز الفتيات في الدولة، بالتعاون مع مفوضية كشافة دبي، ومسرح الشباب.بدأت الفعاليات بمسيرة شاركت فيها عدة جهات بقيادة كشافة دبي في المنطقة المجاورة للهيئة، يتقدمهم الأمين العام للهيئة والأمناء المساعدون، وموظفو الهيئة، أمّا في الساحة المقابلة لمبنى الهيئة، فقد احتوت أيضاً على خيام تراثية تعرض صوراً فنية ومنتجات وعروضاً تراثية حية للحياة القديمة، تجسد الضيافة الإماراتية يجاورها مطبخ شعبي، تقدم فيه الأمهات أكلات شعبية إماراتية، وعدداً من الأنشطة الخارجية التي امتزجت بأهازيج فرقة مسرح الشباب للرقصات الشعبية، وعلى منصة المسرح تنوعت الكلمات والتعابير التي تغنت باسم الوطن.وشارك في الاحتفالات، الشاعر جاسم العبيدلي بقصيدة جسدت التلاحم الوطني، كما شاركت فتيات المراكز التابعة للهيئة برقصات شعبية وأوبريت من إخراج الدكتور محمد يوسف، إضافة إلى أعضاء من فريق رحالة دولة الكويت، وسلطنة عمان، الذين قدموا من دولهم سيراً على الأقدام للمشاركة في الاحتفالات والتعبير عن اللحمة الخليجية، واختتم الحفل فعالياته بتكريم الجهات الراعية والداعمة للاحتفال، وتدشين قالب الكيك الذي صنع خصيصاً لهذه المناسبة.من جهة أخرى، قام فريق الجوجيتسو بمدرسة أجيال الدولية، بمدينة محمد بن زايد بأبوظبي عدة استعراضات خلال احتفالات المدرسة باليوم الوطني، في حضور مدير عام المدرسة، أدريان ماي، وعبدالله الشيباني، مساعد مدير الإدارة الفنية باتحاد الإمارات للجوجيتسو، مدير مركز أجيال للجوجيتسو. وأشاد أدريان ماي، مدير المدرسة بالتعاون القائم بين مدرسته، وبين اتحاد الإمارات للجوجيتسو، وهنأ دولة الإمارات قيادة وشعباً وحكومة، بهذه المناسبة. وقال، لدينا مركز لتعليم الجوجيتسو بالمدرسة، وهو الأول من نوعه في مدينة محمد بن زايد، ويتدرب به عدد كبير من الأطفال، ويتطور مستواهم بشكل رائع ومتسارع.من ناحيته، قال عبدالله الشيباني إن مركز أجيال به 150 لاعباً يمارسون فنون الجوجيتسو، وأنه يعد نموذجاً للتعاون المثمر بين المدرسة والاتحاد.

أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

المصدر :http://wp.me/p5BQNs-1K8X