ترامب يهدد بإنهاء التقارب مع كوبا

آخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 7:31 مساءً

موسكوفسكي كومسوموليتسترامب يهدد بإنهاء التقارب مع كوباترامب يهدد بإنهاء التقارب مع كوبا www.alhaya.ps ترامب يهدد بإنهاء التقارب مع كوبا

تطرقت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" إلى استعداد ترامب لإنهاء التقارب مع كوبا؛ مشيرة إلى تأكيد الخبراء أن فوزه تم بفضل الجالية الكوبية في الولايات المتحدة.

جاء في مقال الصحيفة:

أعرب رئيس الولايات المتحدة المنتخب دونالد ترامب عن استعداده لفسخ الاتفاقيات الموقعة مع كوبا. وقد جاء هذا الإعلان مزامنا لبداية مراسم تشييع فيديل كاسترو في ساحة الثورة، حيث احتشد عشرات ألوف الكوبيين أمام نصب خوسي مارتي وهم يحملون صور كاسترو. ومن المفترض أن تستمر هذه المراسم إلى يوم 4 ديسمبر/كانون الأول المقبل، حين سيوارى الثرى بناء على رغبته في مقبرة في سانتياغو دي كوبا، المدينة التي انطلقت منها شرارة الثورة.

فقد أعلن ترامب أنه "إذا لم ترغب كوبا بالتوصل إلى اتفاقيات أفضل للكوبيين والأمريكيين وللولايات المتحدة، فسوف أفسخ الاتفاقيات الدبلوماسية"، من دون الإشارة إلى أي من شروط الاتفاقيات يعدُّها "غير جيدة".

دونالد ترامب Reuters Mike Segar دونالد ترامب

ويذكر أن الولايات المتحدة وكوبا قررتا في 25 يوليو/تموز الماضي إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد انقطاع دام أكثر من 50 سنة. وقد وقع الجانبان على حزمة اتفاقيات في مجالات مختلفة.

"موسكوفسكي كومسوموليتس" طلبت من مدير المعهد الدولي للتحليل السياسي يفغيني مينتشينكو إلقاء الضوء على هذه المسألة.

يقول الخبير أن ترامب مشهور بمواقفه القاسية إن لم نقل الفظة من السلطات الكوبية. فقد علق على رحيل قائد الثورة الكوبية عادَّا إياه "دكتاتورا وحشيا"، وحتى أنه سعيد برحيله، لأن كوبا من بعده "سوف تسير في طريق الازدهار والحرية".

وهنا من الضروري التذكير بأن أحد الأسباب الرئيسة لفوز ترامب في الانتخابات الرئاسية كانت ولاية فلوريدا، حيث فاز فيها نتيجة دعم الجالية الكوبية المقيمة هناك، لأنه انتقد بشدة خلال حملته الانتخابية، مسألة تطبيع العلاقات مع كوبا التي توصل اليها أوباما.

وغالبية هؤلاء الناخبين هربوا من كوبا بعد انتصار الثورة إلى الولايات المتحدة، لأنهم يعارضون النظام الكوبي، أي أنهم ضد الإدارة الأمريكية المنتهية ولايتها التي قررت تطبيع العلاقات مع النظام الكوبي. وحاليا تريد هيلاري كلينتون الاعتراض على نتائج الانتخابات الرئاسية وفوز ترامب، فيما يريد هو الاحتفاظ بفوزه والدفاع عنه والاحتفاظ بناخبيه. واستنادا إلى هذا، فإنه سوف يصرح بما يعجب الجالية الكوبية في فلوريدا، وسوف يتحدث مع كوبا بلهجة القوة. ولكنه، وبما أنه براغماتي، فإنه في المستقبل سيعمل على بناء علاقات مع "جزيرة الحرية" تكون مفيدة للولايات المتحدة.

أترك تعليقك
0 تعليق

يجب عليكمتصل بـإذا أردت إضافة تعليق

المصدر :http://wp.me/p5BQNs-1K22